spot_img
المزيد

     نوال الهوتي.. من الإلهام العماني إلى صناعة الموضة الفاخرة

    spot_img

    هنّ – خاص

    تتمتع نوال بشهرة واسعة فهي واحدة من أبرز الشخصيات الإبداعية في البلاد وإحدى أبرز المصممات الخليجيات. مشوارها يمتد لسنوات طويلة بنته خطوة بخطوة واضعة خيطا فوق خيط لتنسج اسما من ذهب.

    عرفت تصاميمها المبتكرة بتفاصيلها الدقيقة وأقمشتها الفاخرة، ونجحت ببراعتها الملفتة بجمع الأصالة العمانية بالحداثة العالمية، وكما تقول لا زالت رحلة الإبداع في بدايتها.

    خلال هذا الحوار، سنتحدث معها عن الإلهام وراء تصاميمها الفريدة، وكيف نجحت في تجسيد الثقافة والهوية العمانية بتصاميم عالمية المستوى.

    ما هي الأشياء التي تلهمك في تصميم ملابسك؟

    تلهمني الثقافة العمانية فهي ثرية بالتفاصيل الفنية، فأستوحي منها ما يضفي على التصاميم لمسة عمانية بطابع عصري كلاسيكي مع تجانس الألوان المختلفة التي أختار منها ما يبرز التصميم ويظهر مميزاته، ويتناسب مع مختلف الشخصيات. كما أحرص على تفرد تصاميمي من حيث الفكرة، فأهتم بنفسي بكافة تفاصيلها، ولدي فريق خاص مهمته تنفيذ فكرة التصميم بجودة عالية.

     ما هي أهم التحديات التي واجهتك خلال مسيرتك في تصميم الأزياء؟

    التحديات في مجال تصميم الأزياء كثيرة، خاصةً ” البدايات” حيث سعيت منذ البداية لتعزيز معايير عالية لتنفيذ التصاميم ابتداءً من الفكرة إلى اختيار الأقمشة وانتهاءً بالتنفيذ، وفي كل هذه المراحل كان لابد من اعتماد الجودة كمعيار أساسي، ولهذا كلفة من الوقت والجهد للخروج بتصاميم راقية.

     كيف تقيمين تأثيرك في صناعة الأزياء في عمان وعلى المستوى الخليجي؟

    لا شك أن لكل مصمم أو مصممة أزياء بصمة في عالم الموضة. والنجاح في هذا المجال يكون نتاج تسخير كل طاقات المصمم الإبداعية للوصول بالتصاميم لمكانة رفيعة. لذا فإن التأثير نسبي ومتفاوت ويخضع لتقديرات متفاوتة، خاصةً وأن هذا المجال منوع بحسب تنوع الأذواق.  كمصممة يهمني أن أحقق رؤيتي من خلال ما أقدمه لعالم الأزياء من تصاميم.

     هل تفضلين التصاميم الكلاسيكية أم الحديثة؟ ولماذا؟

    بصفة عامة، فأنا أحب أن أدمج بين الكلاسيكية والحديثة لخلق تصاميم مميزة وجذابة تجمع بين الرصانة والإبداع، لأني أبحث دائما عن الجديد والمختلف في تصاميمي، حتى أتمكن من إنتاج ملابس لافتة للأنظار لتبقى من المقتنيات التي لا تقدم ولا تتكرر.

     ما هي المناسبات التي تستهدفينها عند تصميم الملابس؟

    عند تصميم الملابس، أحرص دائما على تصميم مجموعات مختلفة لتلبية احتياجات الزبائن في مختلف المناسبات، مثل المناسبات الرسمية كالأعراس والحفلات الرسمية والأعياد، فكل مناسبة لها متطلباتها الخاصة وأنماطها المناسبة.

     ما هي نصيحتك للشباب الذين يرغبون في دخول مجال تصميم الأزياء؟       

    عليهم العمل على تطوير مهاراتهم في التصميم والخياطة، وتعلم أحدث التقنيات والاتجاهات في عالم الموضة، والعمل على تطوير أسلوب فريد وابتكاري في التصميم، وتجربة أشياء جديدة ومختلفة والعمل بجد وتفاني فيما يقومون به، والاستمرار في العمل حتى يصلوا إلى ما يريدون.

      كيف تختارين الأقمشة والألوان التي تستخدمينها في تصميماتك؟     

    عندما أختار الأقمشة والألوان التي سأستخدمها في تصميماتي، أحرص على اختيار النوعية ذات الجودة العالية التي تناسب رؤيتي الإبداعية وأيضا تلائم طبيعة وفكرة الملابس التي أصممها بحيث تكون مريحة للارتداء وتتماشى مع شخصية الزبونة الذي سترتديها.

    أما بالنسبة للألوان وبشكل عام فإنني أستمتع في اختيارها ودمجها ببعض، ولكن ألوان تصاميمي غالباً لا ترتبط بموسم دون آخر، بما أننا في دول ذات طبيعة طقس حارة فإن تركيزي ينصب على نوعية القماش التي تناسب أجوائنا وبالتالي أكون محصورة في الألوان المتوفرة من نوع القماش المستهدف.

     كيف تستمتعين بالتحديات في مجال الموضة؟ وما هي التحديات التي تواجهك كمصممة خليجية؟

    أحب التحديات في مجال الموضة لأنها تحفز الإبداع وتمنحني فرصة لتطوير مهاراتي. ومن التحديات التي أواجهها كمصممة خليجية هي الحفاظ على الهوية الثقافية والتقليدية في التصاميم، بالإضافة إلى الاستمرار في إبهار الجمهور بالتصاميم الحديثة والمبتكرة في ذات الوقت. كما أنني دائمًا ما أواجه تحديات متعلقة بتلبية متطلبات الزبائن والحفاظ على جودة الأعمال وتلبية الجداول الزمنية المحددة. لكنني أرى هذه التحديات كفرص للنمو والتعلم والتحسين.

     ما هي أبرز عروض الأزياء التي شاركت فيها؟ وكيف كانت تجربتك في كل منها؟

    بشكل عام، معظم عروض الأزياء التي أقمتها فيها تجارب ممتعة ومليئة بالتحديات والإثارة ومن الصعب تحديد العروض الأكثر أهمية أو شهرة، إلا أن العروض الأقرب لقلبي والتي أعتز بها من عروضي العالمية هي العروض التي أقمتها في العام 2005 في كل من روما وبيروت، وفي فرنسا في العامين 2006 و2007. ولن أنسى العرض الذي كان سببا لانطلاقتي وهو عرض مهرجان الأزياء العمانية والذي أقيم بفندق قصر البستان عام 2003 في بلدي الغالية سلطنة عمان.

    ما هي خططك المستقبلية كمصممة أزياء؟ وهل تفكرين في الانتقال إلى تصميمات أخرى خارج الملابس، مثل الإكسسوارات؟

    تخطيط المستقبل هو جزء مهم من عملي كمصممة أزياء. خططي المستقبلية تشمل مواصلة تطوير علامتي التجارية والعمل على تصاميم جديدة وإطلاقها بمجموعات.  كما أنني بالإضافة إلى تصميم الملابس، أستمتع كثيرًا في تصميم المجوهرات المميزة والفريدة.     

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا