spot_img
المزيد

    علياء اللواتية: مساهمة مستمرة في تطوير صناعة الجمال

    spot_img

    هن _ خاص

    مجال التجميل والعناية بالبشرة يعتبر عالمًا متطورًا ومتغيرًا باستمرار، وتحتاج من تعمل فيه إلى مهارات استثنائية وقدرة على التكيف مع التحديات المتجددة. في هذا العالم المليء بالإبداع والمنافسة، تبرز شخصية مميزة مثل علياء اللواتية، المرأة العمانية الطموحة ورائدة الأعمال الناجحة في مجال التجميل والعناية بالبشرة..

    منذ 17 عامًا، وعلياء اللواتية تحمل لواء الجمال والعناية بالبشرة في عمان. بدأت رحلتها المهنية عام 2006 عندما افتتحت “جراند سبا”، مركزًا راقيًا يقدم خدمات تجميلية متميزة تلبي احتياجات النساء والرجال، ويوفر أماكن للاسترخاء والراحة للهروب من زخم الحياة اليومية.

    اليوم، تشمل إمبراطورية علياء اللواتية فروعًا متعددة بما في ذلك مناطق الغبرة والقرم، بالإضافة إلى فرع مخصص للرجال. وتعمل علياء بلا كلل لتقديم أفضل الخدمات، وتدريب موظفيها بشكل دوري تحت إشراف خبراء عالميين. هدفها الرئيسي هو مواكبة آخر التطورات في عالم التجميل وتقديم منتجات عالمية عضوية ذات جودة عالية..

    – علياء.. كل هذا النجاح خلال مسيرتك المهنية وسنوات طويلة من العمل قابله بالتأكيد تحديات وعقبات عديدة، كيف تمكنت من التغلب عليها؟

    بالطبع واجهت الكثير من الصعوبات والتحديات، ولكنني امرأة لا تعترف بالفشل. أؤمن أن المرأة قوية وقادرة على التعامل مع جميع الظروف مهما كانت صعبة. وبفضل من الله سبحانه وتعالى ومساندة زوجي وعائلتي ظل المركز صامدا ومستمرا بنجاح، ومتميزا بتقديم أفضل الخدمات ومواكبة كل ما هو جديد عالمياَ.

    في عام 2016، اتخذت قرارًا بتوسيع نشاطك ليشمل افتتاح عيادة خاصة بالتجميل. لماذا؟

    قررت في عام 2016 فتح عيادة تجميلية خاصة لأهداف تتلاءم مع رؤيتي المستقبلية. هذا القرار جاء بهدف تحقيق تطلعاتي لجعل عملي متكاملاً يلبي احتياجات جميع الفئات في مجال الجمال. عالم التجميل واسع ومتنوع للغاية، وأنا متحمسة بشدة للقيام بدور فعّال في تطويره وتعزيزه. ترتكز رؤيتي على نعزيز الجمال من الداخل والخارج، وهذا تطلب وجود طاقم طبي متميز بخبرة عالية لضمان تحقيق هذا الهدف بنجاح.

    هل يمكنكِ مشاركة بعض النصائح مع النساء العمانيات اللواتي يحلمن بالانطلاق في رحلة ريادة الأعمال؟

    كل امرأة تحلم بأن تصبح رائدة أعمال ناجحة، ولكن النجاح لا يأتي بسهولة، بل يتطلب الكثير من الجهد والعمل الجاد والقدرة على التعامل مع جميع الظروف والتحديات مهما كانت صعبة. لهذا، قبل البدء في أي مشروع، يجب أن تكون هناك دراسة جدوى متكاملة تُجرَى، حيث تلعب هذه الدراسة دورًا حاسمًا في تحقيق النجاح وضمان استمراريته، وتحقيق الأهداف المنشودة.

    مجال التجميل والعناية بالبشرة يتطور باستمرار.. ماذا تفعلين لضمان تقديم أفضل الخدمات لعملائك؟

    كل امرأة قادرة على أن تبتكر وتتميز في مجالها، وكوني أحب هذا المجال جداَ، فإنني أبحث دوما عن كل ما هو جديد في عالم التجميل داخل وخارج السلطنة، وأحرص على حضور الورش التعليمية والمعارض التي تقام في مختلف البلدان، كما أسعى دوما لأن أجلب المنتجات المتميزة حتى يكون مركزي متميزا.

    برأيك، هل نشهد اليوم تحولًا في اتجاهات الجمال والعناية بالبشرة في عُمان؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو الدور الذي يلعبه كل من صالونك وعيادتك في هذا التغيير؟

    فعلاً، لاحظنا تطورًا كبيرًا في مفهوم العناية بالبشرة والجمال، وزادت مستويات التقنية المستخدمة في هذا المجال. كما زاد الاهتمام بمنتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على المكونات الفعالة مثل الحمضيات والهيالورونك وفيتامين سي لتحسين صحة البشرة.

    يقدم مركزنا جراند سبا مجموعة متنوعة من خدمات العناية بالبشرة والشعر باستخدام أحدث التقنيات والمنتجات وهذا يسهم في زيادة ثقة الأفراد بأنفسهم ويشعرهم بالراحة والاسترخاء، ونقدم أيضا نصائح واقتراحات لزبائننا الكرام حول كيفية العناية اليومية بأنفسهم بشكل أفضل. 

    كما اننا في عيادة التجميل (ايجكار) الكائنة بمنطقة القرم لدينا طاقم طبي متميز وأجهزة حديثة ومتطورة لحل جميع مشاكل البشرة والشعر والجسم حيث إن العناية بالبشرة تعتمد على نوعها ومن المهم التحدث مع أخصائي الجلد إذا كنتم بحاجة إلى مشورة خاصة

    في الختام هل لديك رسالة خاصة تودين مشاركتها مع النساء العمانيات اللواتي يسعين لتحقيق أحلامهم وتحقيق النجاح في مجال الأعمال؟

    أنا أرى أن كل امرأة بمقدورها أن تكون ناجحة وتضع بصمتها وتكون بارزة في المجتمع في جميع المجالات من خلال إيمانها بقدراتها، فقد منحت المرأة العمانية منذ بداية النهضة في عهد المغفور له السلطان قابوس طيب الله ثراه الاهتمام والرعاية، واستمر على هذا النهج جلالة السلطان هيثم حفظه الله بتأكيده رعايته حقوق المرأة وهذا التشجيع يمهد للمرأة الطريق للمساهمة في جميع المجالات. أما النجاح فهو يتطلب جهدا وتركيزا وعملا جاداَ للوصول إلى الهدف المطلوب.

    أخيرا.. أقول للنساء العمانيات اللواتي يسعين لتحقيق أحلامهن في مجال الأعمال، اعتدوا على قوتكم وتصميمكم لتحقيق أهدافكم، إن النجاح يحتاج إلى جهد وتفانٍ، وإصرار على التغلب على الصعاب مهما كانت تلك الصعوبات. تذكري دائمًا أن المرأة العمانية قوية ومتميزة، ولديها القدرة على تحقيق أي شيء تحلم به. النجاح هو سلاح يمكن أن يميزكِ ويساعدكِ على الارتقاء والتقدم. هنيئًا لكل امرأة عمانية قامت بأعمال رائعة وساهمت في بناء النهضة بإبراز قدرتها وإبداعها في مختلف المجالات.

    انشر على السوشيال
    تاجز
    spot_img

    الأكثر قراءة

    العارضة “ثريا محمود”: جمال وموهبة يلفتان الأنظار

    تعد ثريا محمود من الشابات الجميلات اللواتي يقدمن محتوى مميزاً على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تعمل كموديل مع خبيرات التجميل ومصممات الأزياء العمانيات.

    الفرق بين اللوس باودر والكومباكت باودر مع خبيرة التجميل ابتسام الفليتية

    تُعتبر اللوس باودر والكومباكت باودر من أهم أدوات التجميل التي تساعد على إطالة ثبات المكياج وتحسين مظهر البشرة. سنتعرف في هذا الموضوع على الفرق...

    “دي جي” حبيبة راشد.. مبدعة تشعل أجواء الحفلات  

    هنّ _ خاص حبيبة راشد امرأة عمانية متعددة المواهب والتخصصات، تعمل كمنسقة أغاني في الحفلات وبلوجر وفاشينيستا وهي أيضا ممرضة. إنها فنانة موهوبة متعددة المهارات،...
    spot_img

    المزيد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا