في عصر تهيمن فيه مواقع التواصل على تفاصيل الحياة اليومية، يبدو التخلّي عنها أمراً غير مألوف. فالبعض يعتبرها وسيلة ضرورية للعمل والتواصل، بينما يرى آخرون أنّها استنزاف للوقت والطاقة. ومع ذلك، هناك من استطاع مقاومة إغراء التصفح المستمر، إمّا بعدم الاهتمام بإنشاء حسابات من الأساس، أو بتركها مهجورة دون اكتراث. ومن بين جميع الأبراج، هناك ثلاثة تحديداً تميل شخصياتها إلى العيش بعيداً عن هذا العالم الرقمي اكتشفيها معنا..
الجوزاء
يعشق الجوزاء التغيير والتجديد، ولا يطيق الروتين. في البداية قد ينجذب لعالم التواصل الاجتماعي بدافع الفضول، لكن سرعان ما يدرك أنّه يقيّده ويجعله عالقاً في دائرة مفرغة. ما يثير شغفه حقاً هو التجارب الجديدة التي لا يمكن أن توفرها شاشة هاتف. لهذا السبب، تجدينه يملك حسابات قديمة لم يُحدّثها منذ سنوات، دون أن يشعر بأيّ خوف من تفويت الأحداث، فهو دائماً حاضر في الحياة الاجتماعية الواقعية ويواكب المستجدات بطريقته الخاصة.
العقرب
العقرب من أكثر الأبراج حرصاً على الخصوصية، لذلك لم يكن يوماً منجذباً لمشاركة تفاصيل حياته على الإنترنت. يفضّل البقاء بعيداً عن الأضواء، متفرجاً لا مشاركاً، وغالباً ما يكتفي بحساب خاص دون صورة أو منشورات. بالنسبة له، الحياة بعيداً عن السوشيال ميديا تمنحه راحة البال، الوقت الكافي للتأمل والتفكير، وفرصة للتركيز على العلاقات الحقيقية بدلاً من التواصل الافتراضي.
الجدي
الانضباط والتركيز سمتان أساسيتان في شخصية الجدي، وهو يدرك جيداً أنّ مواقع التواصل تسرق الوقت دون فائدة تُذكر. إذا كان استخدامها لا يخدم أهدافه أو يضيف قيمة لحياته، فلن يكون له مكان في جدوله المزدحم. ومع ذلك، لن يتجاهل تماماً العالم الرقمي، بل قد يفضّل المنصات التي تمنحه بيئة أكثر تنظيماً، مثل إنشاء موقعه الخاص أو التفاعل مع المحتوى المهني بعيداً عن الإلهاء المستمر.
وأنتِ؟ هل تجدين نفسكِ بين هذه الأبراج التي اختارت العيش بعيداً عن مواقع التواصل؟ أم أنّكِ لا تتخيلين يوماً دون تصفّح آخر الأخبار والمنشورات؟