قد لا تكون الفاكهة أول طعام يخطر ببالك إذا كنت بحاجة إلى وجبة خفيفة قبل النوم. على الرغم من أنها تحتوي فقط على السكريات الطبيعية، إلا أن الفاكهة تحتوي على السكر. أليس من الأفضل تجنب السكر قبل محاولة النوم؟ تظهر الأبحاث أنّ بعض الفواكه توفر العناصر الغذائية والمركبات الأخرى التي تساعد في استرخاء الجسم والعقل بحسب موقع “mindbodygreen”. وإنّ تناولها قبل ساعة أو ساعتين من النوم يمكن أن يساعدك في الاسترخاء والدخول في النوم بسهولة. إليك 4 أنوا فاكهة:
الكرز الحامض
لقد أصبح عصير الكرز الحامض يحظى بشعبية متزايدة كمشروب ليلي، حيث تحتوي الفاكهة بشكل طبيعي على بعض الميلاتونين – الهرمون الذي يجعلك تشعرين بالنعاس. قد يساعد شرب عصير الكرز الحامض قبل النوم في تحسين مدة النوم وكفاءته.
ومع ذلك، فإنّ الكمية الموجودة في الكرز الحامض صغيرة مقارنة بالعديد من المكملات. لذلك، تشير الأبحاث إلى أنّ قدرة الفاكهة المضادة للأكسدة تساهم أيضاً في قدرة الفاكهة على خلق بيئة داخلية أكثر هدوءاً وسلاماً.
الموز
على الرغم من أنه طعام إفطار مفضل للكثيرين، فإنّ الموز البسيط يعد أيضاً وجبة خفيفة رائعة في المساء.
الموز غني بالتريبتوفان، الذي يلعب دوراً أساسياً في مساعدة جسمك على إنتاج السيروتونين والميلاتونين. في الواقع، وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول موزة قبل النوم يحسن جودة النوم لأولئك الذين يعانون من صعوبة في الحصول على نوم كافٍ.
التمر الهندي
يوفر التمر الهندي، المعروف أيضاً بالتمر الأحمر العديد من مضادات الأكسدة الفريدة والأحماض الأمينية والسكريات المتعددة.، جميعها تساهم في تعزيز الراحة بطرق متعددة. يستخدم التمر الهندي بانتظام في الطب الصيني التقليدي، والآن تدعمه الأبحاث الحديثة أيضاً.
وجدت إحدى التجارب العشوائية المنضبطة أن الأشخاص الذين تناولوا بذور التمر الهندي لمدة أربعة أسابيع حصلوا على نوم أطول وأعلى جودة مقارنة بمن تناولوا دواءً وهمياً.
الأناناس
الأناناس هو مصدر آخر جيد للتريبتوفان. أظهرت الدراسات أنّ الأناناس يزيد بشكل كبير من مستويات الميلاتونين، حيث وجدت إحدى الدراسات أنه زاد من مستويات الميلاتونين بأكثر من 200%.